مجموعة_سياسة

سلسلة: روسيا وادوات النفوذ: حضور في القرن الحادي والعشرين

لا تُقاس مكانة الدول الكبرى اليوم بحجم جيوشها أو اتساع أراضيها فقط، بل أيضاً بقدرتها على التأثير في قرارات الآخرين، وصياغة الروايات، وبناء التحالفات، واستخدام الاقتصاد والثقافة والدبلوماسية والتكنولوجيا لتحقيق أهدافها. ومن هذا المنظور، لا يمكن فهم الدور الروسي المعاصر بالاعتماد على القوة العسكرية وحدها، مهما بلغت أهميتها. تأتي هذه السلسلة مكمّلة لسلسلة «روسيا: إعادة بناء القوة العالمية» ، لكنها تنطلق من زاوية مختلفة. فإذا كانت السلسلة الأولى تنا…

سلسلة: روسيا :: إعادة بناء القوة العالمية

لم تعد روسيا مجرد دولة كبرى تنافس الغرب على النفوذ، بل أصبحت إحدى أهم القوى التي تساعد على فهم التحولات العميقة في النظام الدولي المعاصر. فمنذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، بدا للكثيرين أن موسكو فقدت مكانتها التاريخية وأن العالم يتجه نحو مرحلة أحادية القطبية تقودها الولايات المتحدة. لكن السنوات اللاحقة أظهرت أن القوى الكبرى قد تمر بمراحل تراجع، دون أن يعني ذلك اختفاء دورها أو نهاية تأثيرها. تحاول هذه السلسلة قراءة روسيا بعيداً عن الصور الج…

سلسلة: امريكا الجنوبية :: المقارنة: ما وراء الدولة والاقتصاد والوعي

ليست سلسلة مقالات عابرة، بل محاولة لبناء عدسة مختلفة لقراءة الواقع. ينطلق من سؤال بسيط في ظاهره، عميق في جوهره: لماذا تبدو بعض الدول مستقرة بينما تعيش أخرى في فوضى؟ ولماذا لا تعكس الصورة الظاهرة دائمًا ما يجري فعليًا خلف الكواليس؟ من خلال مقارنة بين منطقتين - العالم العربي وأمريكا اللاتينية - يهدف هذا المشروع إلى تفكيك البنية الحقيقية للدولة، عبر أربعة محاور رئيسية: احتكار العنف، شكل الأنظمة، الاقتصاد الموازي، وصناعة الوعي، وصولًا إلى تأثير القو…

سلسلة: المدن الميتة: كيف تُهدم الأوطان من الداخل

ليست المدن مجرد مبانٍ وشوارع، بل حاضنة للذاكرة الجماعية والهوية التاريخية للشعوب . كل بيت، سوق، جامع أو كنيسة يحمل قصة، وروابط اجتماعية وثقافية تمتد عبر أجيال. لذلك، كان استهداف المدن عبر الحروب والخراب العمراني ليس فعلًا عشوائيًا، بل مشروعًا سياسيًا ممنهجًا يهدف إلى تفكيك المجتمعات ومحو ذاكرة الأمة. من حلب والموصل إلى بيروت وغزة، تكشف التجارب الحديثة نمطًا متكررًا: تدمير المباني القديمة، تفكيك الأسواق، استهداف الرموز الدينية والثقافية، وفرض ا…

سلسلة: دولة تحت المجهر :: قراءة نقدية خارج الرواية الرسمية

في زمن تختفي فيه الحقائق خلف سُحب الدعاية وتُختزل الأوطان في نشرات الأخبار، تظهر سلسلة «دولة تحت المجهر» لمحاولة انتشال الوعي من ضجيج الرواية الرسمية. هدفنا ليس رسم حدود أو إصدار أحكام، بل تفكيك المشهد الوطني لكل دولة عربية عبر مجهر التحليل الاستراتيجي والنقد السياسي الهادئ. لا نتهرب من الأسئلة الصعبة، ولا نجامل السلطة أو المعارضة، بل نغوص في طبقات الواقع كما هو، نسائل ما لم يُسأل ونقرأ ما لم يُقرأ. من السلطة إلى الشعب، ومن التاريخ إلى الاقتصا…

سلسلة: الجانب المظلم :: الدول والمنظمات: توازنات خلف الكواليس

في عالم تختلط فيه المصالح بالشعارات، لم يعُد يكفي الإصغاء إلى ما يُقال، بل أصبح ضروريًا التساؤل: كيف يُقال؟ ولماذا يُقال؟ وما الذي يُخفى حين تُقال الأشياء؟ سلسلة "الجانب المظلم من العالم" ليست هجومًا على دول أو ثقافات، بل محاولة لفهم الصورة الكاملة وتحرير الوعي من الانبهار الموجَّه الذي تصنعه أجهزة الإعلام. فما يُرفَع تحت لافتات مثل "الحياد، التنمية، حقوق الإنسان" قد يحمل بعض الحقيقة، لكنه غالبًا يتجاهل عمداً ما يجري خلف الكو…

سلسلة: القرن الحاسم :: ما بعد الغرب: إعادة تشكيل العالم

لم يعد العالم يعيش مجرد أزمات سياسية أو اقتصادية عابرة، بل مرحلة تحوّل عميق يعاد فيها تشكيل النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية. فالمركز الغربي الذي قاد العالم لعقود يواجه اليوم تراجعًا تدريجيًا في قدرته على السيطرة والقيادة، بينما تتغير موازين القوة على نحو سريع ومعقد. في المقابل، لا يظهر بديل عالمي مكتمل؛ فالصين وروسيا تكسران الهيمنة الغربية وتعيدان توزيع النفوذ، دون تقديم نموذج عالمي جامع. ومع انتقال الصراع من الحروب التقليدية …

سلسلة: الصين ::: كيف يُعاد تشكيل قوة القرن الحادي والعشرين

قبل أن تتحول الصين إلى محورٍ دائم في الأخبار، كانت تمضي في مشروع طويل لإعادة بناء نفسها بهدوء، بعيدًا عن الضجيج الذي رافق صعود القوى الكبرى في التاريخ. فلم يكن التحول الصيني نتيجة قرار سياسي عابر، ولا ثمرة طفرة اقتصادية مفاجئة، بل حصيلة عقود من التخطيط المتدرج، واستثمار التاريخ والجغرافيا والدولة والسوق والتكنولوجيا في مشروع واحد هدفه استعادة مكانة فقدتها الصين خلال قرنين من التراجع. ولذلك، فإن فهم الصين لا يبدأ من متابعة القمم السياسية، أو الأز…

سلسلة: أمريكا ::: من الجمهورية إلى قيادة العالم: صناعة القوة وإدارة العالم

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ارتبط اسم الولايات المتحدة بالقوة العالمية، حتى بدا للكثيرين أن قيادتها للنظام الدولي حقيقة ثابتة لا تقبل التغيير. غير أن هذه الصورة لم تنشأ فجأة، ولم تكن نتيجة التفوق العسكري وحده، بل كانت حصيلة مسار تاريخي طويل بدأ بقيام جمهورية فتية على أطراف العالم القديم، ثم تحول تدريجيًا إلى مشروع توسع سياسي واقتصادي وعسكري استطاع أن يفرض حضوره على معظم مفاصل النظام الدولي. لكن فهم الولايات المتحدة لا يتحقق من خلال متابعة …

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج