فلاش العناوين :

بطاقات | تحليل الأحداث

تحليل الأحداث
1
2
3
4

بطاقات | الوعي السياسي

بطاقات |الدعاية والتضليل

قراءة . نقدية . سياسية . استراتيجية

عرض الكل

التحليل المسموح والتحليل المحرّم: حدود التفكير داخل الإعلام السائد

ليس كل تحليل مرحّبًا به، حتى في أكثر البيئات ادعاءً للانفتاح. هناك تحليل يُستدعى، ويُعاد تدويره، ويُكافأ. وهناك تحليل آخر لا يُناقش أصلًا، لأنه يقترب أكثر مما ينبغي من  بنية السلطة لا من مظاهرها . الفارق بين الاثنين لا يتعلق بالدقة أو العمق، بل بمستوى الإزعاج الذي يسببه للسردية القائمة. التحليل الذي لا يكلّف شيئًا  التحليل المسموح هو ذاك الذي: يفسّر الفشل بسوء إدارة يربط الأزمات بأشخاص ينتقد النتائج دون المساس بالنظام هذا النوع من التحليل مفيد ل…

الإعلام لا يضلّل… بل يختار ما لا يراك تفكّر فيه

لم يعد التضليل الإعلامي قائمًا على الكذب الصريح، ولا على اختلاق الوقائع من العدم. في عصر الفيض المعلوماتي، لم تعد المشكلة في ما يُقال ، بل في ما يُستبعد من التفكير أصلًا . الإعلام الحديث لا يحتاج أن يقنعك بشيء، يكفيه أن يحدّد لك حدود الأسئلة، ويتركك تتحرك داخلها بحرية موهومة. وهنا تكمن خطورته الحقيقية: ليس بوصفه ناقلًا للمعلومة، بل بوصفه مهندسًا للانتباه والوعي . من السيطرة على الرأي إلى السيطرة على المجال الذهني في النماذج القديمة، كا…

التضخم كسلاح ناعم: من يدفع ثمن السياسات النقدية فعلًا؟

لا يحتاج التضخم إلى قرار سيادي معلن كي يغيّر حياة الناس. لا يُقرّ في برلمان، ولا يُقدَّم في خطاب رسمي بوصفه تضحية وطنية، ومع ذلك يقتطع من الدخول يومًا بعد يوم بكفاءة تفوق أي ضريبة مباشرة. المفارقة أن التضخم يُعامل دائمًا كظاهرة تقنية خارجة عن السيطرة، بينما هو في جوهره نتاج خيارات واعية اتُّخذت في غرف مغلقة، ثم تُرك المجتمع ليتحمّل آثارها بصمت. السؤال الحقيقي ليس لماذا ارتفعت الأسعار، بل لماذا كان هذا المسار تحديدًا هو الأقل كلفة ع…

أسطورة التعافي الاقتصادي: أرقام تنمو ومجتمعات تتآكل

في كل مرة تُعلن فيها الحكومات والمؤسسات المالية عن “تعافٍ اقتصادي”، تُرفق الخبر بسلسلة من الأرقام الصاعدة والمؤشرات المطمئنة. لكن خارج الجداول البيانية، تتراجع القدرة الشرائية، وتزداد هشاشة العمل، وتتآكل الطبقة الوسطى بصمت. المفارقة ليست في وجود أرقام إيجابية، بل في تحويلها إلى دليل قاطع على صحة واقعٍ يزداد اختناقًا . هذا المقال لا يناقش صدق الأرقام بقدر ما يفكك وظيفتها السياسية والإعلامية . فالسؤال الحقيقي ليس: هل تعافى الاقتصاد؟ بل: من تع…

تراجع الديمقراطية عالميًا: حين يسقط الخطاب قبل النظام

لم يعد الحديث عن “تراجع الديمقراطية” توصيفًا صادرًا عن خصوم الغرب، بل تشخيصًا تعترف به مؤسساته البحثية نفسها. غير أن المفارقة لا تكمن في التراجع بحد ذاته، بل في إصرار الخطاب الغربي على التفاخر بنموذجٍ لم يعد قادرًا على إقناع الخارج… ولا الداخل. ما نشهده اليوم ليس أزمة نظم، بل انهيار سردية طالما قُدّمت بوصفها نهاية التاريخ. الديمقراطية كآلية… لا كقيمة على مدى العقود الماضية، جرى اختزال الديمقراطية في إجراءات: انتخابات دورية، تداول شكلي للسلطة، و…

الدولار والذهب في لحظة ارتباك عالمي: قراءة في تذبذب الأسعار وانكشاف بنية النظام المالي

ليست حركة الذهب الأخيرة، ولا تراجع الدولار النسبي، مجرد تقلبات عابرة في سوق المال، بل إشارات على مرحلة انتقالية مضطربة يعيشها النظام الاقتصادي العالمي . ففي عالم تتآكل فيه اليقينيات القديمة، وتتصاعد فيه الأزمات الجيوسياسية والمالية بالتوازي، لم تعد العلاقة التقليدية بين الدولار والذهب تعمل وفق القواعد البسيطة التي اعتادت عليها الأسواق. ما نشهده اليوم هو اختلال في منطق التسعير ذاته ، نتيجة تضارب العوامل الاقتصادية مع الحسابات السياسية، وتقدّم منط…

النفايات الإلكترونية: حين تُحمَّل الجريمة للمستخدم ويُعفى المنتج

لا تُعدّ النفايات الإلكترونية أزمة بيئية فحسب، بل هي نتاج نموذج اقتصادي كامل يقوم على التقادم المُبرمج، ثم يعيد تعريف الجريمة باعتبارها سلوكًا فرديًا لا سياسة صناعية. فبينما يُطالَب المستخدم بتقليل استهلاكه وإعادة تدوير أجهزته، تُترك الشركات المنتجة خارج دائرة المساءلة، رغم كونها المصدر البنيوي لتضخم هذه النفايات. هنا لا نتحدث عن خلل عرضي، بل عن خطاب مُوجَّه يُعيد توزيع الذنب بدل معالجة السبب . أولًا: كيف صُنعت سردية «المستخدم المسؤول»؟ جرى خلال…

الحروب التجريبية: حين تتحوّل المعركة إلى اختبار قوة لا إلى حرب حسم

لم تعد الحروب في النظام الدولي المعاصر اندفاعات عسكرية مفتوحة أو صدامات وجودية شاملة. كثير من المواجهات التي تُقدَّم للرأي العام بوصفها “حروبًا” ليست سوى اختبارات ميدانية محسوبة ، تُدار بسقف واضح، وتُوقف عند لحظة استخلاص النتائج. هنا لا تكون المعركة طريقًا للنصر، بل أداة قياس، ولا يكون الخصم عدوًا وجوديًا، بل مرآة لاختبار القدرة والردع والمصداقية . في هذا السياق، ظهرت ما يمكن تسميته بـ الحروب التجريبية أو المعارك الاختبارية : مواجهات حقيقية بضحا…

قضية إبستين: حين لا يكون الكشف فضيحة… بل أداة سلطة

لم تكن قضية جيفري إبستين مجرّد فضيحة أخلاقية عابرة، ولا انكشافًا عرضيًا لشبكة منحرفة. ما جرى، منذ اللحظة الأولى، يوحي بأننا أمام ملف أُخرج إلى العلن بقرار، وأُغلق بقرار، وأُدير بينهما بوعي كامل بوظائفه السياسية. في هذا النوع من القضايا، السؤال ليس: ماذا حدث؟ بل: لماذا سُمح لنا أن نرى هذا تحديدًا، وفي هذا التوقيت؟ إبستين: الفرد الذي لا يفسّر الظاهرة الرواية الإعلامية تصرّ على تقديم إبستين كمنحرف ثري نجح وحده في اختراق أعلى دوائر السلطة. غير أن هذ…

فيتنام: عندما تتحول الجغرافيا من نعمة إلى عبء

يُفترض في المنطق السائد أن الموقع الاستراتيجي بوابة تلقائية للثراء والنفوذ، لكن التجربة الفيتنامية تقف كاعتراض صلب على هذا التبسيط. فدولة تمتد على واحد من أهم الشواطئ في آسيا، وتطل على بحر يُعد شريانًا للتجارة العالمية، ظلت لعقود طويلة خارج نادي الازدهار. هنا لا نبحث عن الفقر كرقم، بل عن أسبابه البنيوية، وعن الكيفية التي يمكن أن تنقلب بها الجغرافيا من فرصة إلى عبء تاريخي. الموقع لا يُنتج الثروة… بل يفتح الصراع تقع فيتنام على بحر الصين الجنوبي، أ…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج

تصنيف | مثبت: مقالات

4 بطاقات: الملف الاقتصادي