فلاش العناوين :

بطاقات | تحليل الأحداث

تحليل الاحداث
1
2
3
4

بطاقات | الوعي السياسي

قراءة . نقدية . سياسية . استراتيجية

عرض الكل

ثلاثة آلاف مقال لم تغيّر العالم... لكنها غيّرت طريقة النظر إليه

حين تتحول الكتابة من محاولة لقول شيء عن العالم إلى محاولة لفهم لماذا يبدو العالم على هذا النحو ثلاثة آلاف مقال رقم كبير بما يكفي لكي يصبح الرقم نفسه غير مهم. فبعد عدد معين من المقالات، لا يعود السؤال: كم كتبنا؟ بل ماذا تفعل كل هذه الكتابة عندما تتراكم؟ المقال الواحد يمكن أن يكون رأيًا، أو تفسيرًا، أو محاولة لفهم حدث عابر. لكنه عندما يوضع بجانب مئات المقالات الأخرى، يبدأ في اكتساب معنى مختلف. تظهر روابط بين موضوعات لم تكن تبدو مرتبطة، وتتكرر أ…

من عجائب السلطة في التاريخ: حين حُوكم الموتى وتُوّج الأحياء قبل أن يولدوا

تاريخ الحكم والعرش لا يخلو من لحظات تبدو كأنها خرجت من رواية خيالية..  لكنها وقعت فعلًا، أو أن أصلها التاريخي ثابت وإن كانت بعض تفاصيلها قد اختلطت لاحقًا بالأسطورة. ففي الصراع على السلطة، حدث أن حوكم الموتى، وتُوّج طفل لم يولد بعد، وانتهت حملة عسكرية بجمع الأصداف من شاطئ البحر، وأصبح رضيع ملكًا لم يعرف عرشه إلا أيامًا معدودة، فيما تحول سلطان عثماني معزول إلى سجين داخل قصره. البابا الذي حوكم بعد موته: فورموسوس، 897م ربما لا توجد واقعة أكثر غرابة …

كورنثوس 146 ق.م : اليوم الذي انتهت فيه اليونان وبدأ عصر روما

المواجهة الأخيرة التي أنهت استقلال اليونان وفتحت الطريق أمام الهيمنة الرومانية لم يكن سقوط اليونان أمام روما مجرد هزيمة جيش أمام جيش، ولا حدثًا وقع في يوم واحد. كانت روما قد أمضت عقودًا وهي تتقدم داخل العالم اليوناني، تهزم الممالك الكبرى، وتفكك القوى التي يمكن أن تقف في طريقها. لكن بقي شيء واحد لم تحسمه بعد: من يملك القرار النهائي في اليونان؟ في سنة 146 ق.م. جاء الجواب من كورنثوس. هناك، واجه الجيش الروماني آخر مقاومة يونانية منظمة على نطاق كبير،…

عندما تنقلب الحملة على أصحابها: أغرب نهايات الغزوات في التاريخ

التاريخ العسكري مليء بالحملات التي فشلت لأن الجيش كان أضعف من خصمه، أو لأن القائد ارتكب خطأً واضحًا. لكن بعض الهزائم أكثر غرابة من ذلك بكثير؛ فهناك حملات بدأت بأهداف محددة، ثم تغير مسارها بطريقة لم يكن أحد يتوقعها، وتحولت أحيانًا إلى نقيض الهدف الذي خرجت من أجله. جيش جاء لمعاقبة ملك فوجده مقتولًا، فتحالف مع الرجل الذي سيطرده لاحقًا. وقائد هزم إمبراطوريات كاملة ثم كاد يفقد جيشه في الصحراء. وإمبراطور أرسل أسطولًا ضخمًا لغزو جزيرة، فكانت العواصف أك…

دولة المماليك: الصراع الداخلي: قايتباي: آخر عصور القوة قبل أن تبدأ الدولة في مواجهة عالم جديد

قايتباي: آخر عصور القوة قبل أن تبدأ الدولة في مواجهة عالم جديد إذا كان برسباي قد حاول تقوية السلطنة من خلال السيطرة على الموارد والتجارة، فإن الأشرف قايتباي يمثل مرحلة مختلفة من تاريخ المماليك البرجية. ففي عهده وصلت الدولة إلى واحدة من آخر مراحل قوتها السياسية والعسكرية والعمرانية، لكن المفارقة أن هذه القوة جاءت في وقت بدأت فيه البيئة المحيطة بالدولة تتغير بصورة عميقة.  ففي الشمال كانت الدولة العثمانية تتحول إلى قوة إقليمية كبرى، وفي البحر المتو…

دولة المماليك: الصراع الداخلي: من برقوق إلى برسباي

الدولة في عصر البرجية: من سيطرة الأمراء إلى محاولة تقوية السلطان إذا كان برقوق قد نجح في الوصول إلى السلطنة، فإن السؤال الأهم لم يكن فقط: كيف وصل؟ بل: ماذا حدث للنظام بعد أن أصبح البرجية هم الطبقة المسيطرة؟ فالوصول إلى العرش شيء، والقدرة على بناء نظام مستقر شيء آخر. استطاع برقوق أن يؤسس مرحلة جديدة، لكنه لم يستطع إلغاء المشكلة الأساسية التي رافقت الدولة المملوكية منذ نشأتها: السلطان يحتاج إلى الأمراء لكي يحكم، لكنه يخشى أن يصبحوا أقوى منه. هذه …

دولة المماليك: الصراع الداخلي: برقوق: كيف استولى البرجية على السلطنة

برقوق: كيف استولى البرجية على السلطنة وبدأ عصر جديد؟ إذا كان انتقال الدولة من المماليك البحرية إلى البرجية قد بدأ تدريجيًا، فإن ظهور برقوق مثّل اللحظة التي أصبح فيها هذا الانتقال واقعًا سياسيًا واضحًا. لم يكن برقوق أول مملوك شركسي يصل إلى النفوذ، ولم يكن مجرد أمير استغل ضعف سلطان، بل استطاع أن يفعل شيئًا أصعب: أن يحول قوة جماعة مملوكية جديدة إلى سلطة سلطانية مستقرة نسبيًا. وهنا تبدأ مرحلة مختلفة من تاريخ الدولة المملوكية، فالبرجية لم يعودوا مجرد…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج

تصنيف | عناوين مثبتة