اليمن القوي: هل المشكلة في استقراره أم في استقلاله؟
حين لا يكون السؤال: من يريد الحرب؟ بل من يستطيع التكيف مع السلام؟ من السهل أن ننظر إلى اليمن اليوم ونفترض أن الجميع يريد الشيء نفسه: أن تتوقف الحرب، ويعود الأمن، وتُبنى الدولة، وينهض الاقتصاد. ومن حيث المبدأ، لا توجد دولة عاقلة يمكن أن تعلن أن الفوضى في اليمن هي هدفها المفضل إلى الأبد. فالحرب مكلفة، والفوضى تعبر الحدود، والصواريخ تهدد الجيران، والملاحة البحرية تتأثر، والهجرة والأزمات الإنسانية لا تبقى داخل دولة واحدة. لكن السياسة الدولية لا تعمل…