السلام الذي يُدار: كيف تصنع القوى الكبرى استقرارًا يخدمها؟
عندما تتحدث القوى الكبرى عن السلام، يبدو الخطاب أخلاقيًا وإنسانيًا. لكن الممارسة على الأرض تكشف صورة مختلفة تمامًا. فالعالم لا يُدار بمنطق القيم، بل بمنطق المصالح. وهنا يصبح “السلام” مفهومًا مرنًا، يُعاد تعريفه حسب الحاجة. فما الذي تعنيه القوى الكبرى حقًا حين تطالب بالسلام؟ السلام كأداة لا كغاية السلام في الخطاب الدولي ليس هدفًا مستقلًا، بل وسيلة. تسعى القوى الكبرى إلى استقرار يضمن: تدفق المصالح الاقتصادية حماية النفوذ منع الفوضى غير المسيطر علي…