فلاش العناوين :

بطاقات | تحليل الأحداث

تحليل الأحداث
1
2
3
4

بطاقات | الوعي السياسي

بطاقات |الدعاية والتضليل

قراءة . نقدية . سياسية . استراتيجية

عرض الكل

الفوضى المنظمة: الفتوات كأداة للسيطرة الاقتصادية والاجتماعية

في قلب المدن التجارية المكتظة، حيث تتقاطع التجارة اليومية مع النفوذ السياسي والاجتماعي، تظهر ظاهرة الفتوات ليس كاستثناء، بل كنظام شبه رسمي لإدارة الفوضى. ما تبدو فيه الحياة اليومية فوضوية وعشوائية، في الواقع نظام دقيق من النفوذ غير الرسمي تتحرك خلاله الدولة والجماعات المحلية وفق قواعد غير معلنة، وتُعاد إنتاج السلطة عبر شبكات حماية، استغلال اقتصادي، ومحسوبيات متبادلة. 1. الفتوات: أذرع السلطة غير الرسمية الفتوات لا يمثلون مجرد عصابات محلية، بل …

البراجماتية في السياسة العالمية: حين تُدار الدول بلا أخلاق… وبلا أوهام مقدمة

ليست السياسة العالمية ساحة قيم، ولا مسرح مبادئ، بل حقل حسابات باردة تُدار فيه المصالح بلا تردد. ما يُقدَّم للجمهور على أنه دفاع عن حقوق الإنسان أو حماية النظام الدولي، لا يعدو كونه غلافًا لغويًا لقرارات تحكمها البراجماتية الصرفة. الفارق بين الخطاب والواقع ليس انحرافًا، بل هو القاعدة. ومن هنا، يصبح فهم البراجماتية شرطًا لفهم العالم كما هو، لا كما يُراد لنا أن نراه. البراجماتية كعقيدة غير مُعلنة للنظام الدولي البراجماتية في العلاقات الدولية ليس…

بين التهويل الإعلامي والواقع: ما حدث لسيارة تسلا سيبرتراك

عندما كشفت تسلا عن سيبرتراك في نوفمبر 2019، اهتزت وسائل الإعلام حول العالم. تصميم السيارة المستقبلي، الهيكل الفولاذي غير التقليدي، والقدرة المفترضة على منافسة سيارات البيك أب الأمريكية التقليدية، صنعت حالة من الهيجان والتوقعات غير المسبوقة. لكن منذ ذلك الحين، ومع اقتراب موعد الإنتاج، بدأ الواقع يكشف فجوة كبيرة بين الحلم الإعلامي والتطبيق العملي، بين ما وعدت به الشركة وما استطاعت تنفيذه فعليًا. تصميم جريء أم مبالغة إعلامية؟ السيبرتراك جاء بتص…

الوطنية والحرية تحت الجبر: في تفكيك وهم القيم

في زمنٍ يُفرض فيه الخطاب وتُدار فيه المشاعر، تتحوّل الوطنية والحرية من قيم أخلاقية حية إلى رموز مستهلكة. لم تعد الوطنية علاقة نقدية بالمصلحة العامة، ولا الحرية ممارسة فعلية للاختيار، بل صارتا انفعالات مُبرمجة تُستدعى عند الحاجة. ما يُقدَّم بوصفه شعورًا ذاتيًا أو موقفًا أخلاقيًا، هو في جوهره استجابة منضبطة لسياق صُمّم مسبقًا، لا تعبيرًا عن وعي مستقل. الوطنية كدور مُعدّ سلفًا في الواقع المعاصر، لا تُقاس الوطنية بعمق الفهم أو بجرأة السؤال، بل بم…

حقوق الإنسان كخطاب انتقائي: حين تُدار القيم بمنطق القوة

لم تعد «حقوق الإنسان» في النظام الدولي المعاصر معيارًا أخلاقيًا كونيًا بقدر ما أصبحت خطابًا سياسيًا انتقائيًا، يُرفع في مواضع ويُخفَّض في أخرى، تبعًا لموازين القوة لا لثقل المعاناة. فبينما تُستحضر الحقوق كذريعة أخلاقية ضد خصوم بعينهم، تُهمَّش أو تُلطَّف حين يكون الضحية خارج الحسابات الجيوسياسية. هذا المقال لا ينفي الانتهاكات، بل يفكك كيفية إدارتها سرديًا، ومن يُسمَح له بأن يكون ضحية «مرئية»، ومن يُترك في الظل. أولًا: الإطار البنيوي لخطاب حقوق ا…

العنف الأمريكي المعاصر: حين يتآكل النظام من الداخل دون أن يسقط

ما تشهده الولايات المتحدة اليوم من عنف متكرر وصدامات مستمرة ليس مجرد أزمة عابرة، بل إعلان عن تحول العنف إلى حالة اعتيادية داخل بنية الدولة. الأخطر ليس في المشاهد المشتعلة، بل في إصرار السلطة على إنكار الطابع البنيوي لما يحدث. نحن أمام مجتمع لا يثور ولا يستقر، بل يتآكل ببطء داخل نظام يفقد مضمونه الاجتماعي وقدرته على الإقناع، ليصبح أكثر شبهاً بـ"جهاز إدارة أزمات" منه إلى "دولة نموذج". أولاً: من الدولة النموذج إلى الدولة المُنهك…

من صفقات السلاح إلى سردية التصنيع: كيف تغيّر معنى القوة؟

لم يعد السلاح مسألة عسكرية صِرفة، بل تحوّل إلى خطاب سياسي يُقاس بما يقوله أكثر مما يفعله. في العقود السابقة، كانت الدول تتفاخر علنًا بصفقاتها مع الولايات المتحدة أو أوروبا، باعتبارها دليل قوة ومكانة. اليوم، تغيّرت اللهجة: الفخر بات «التصنيع المحلي»، حتى لو كان جزئيًا أو محدودًا. هذا التحول لا يعكس بالضرورة قفزة صناعية بقدر ما يكشف تغيرًا عميقًا في معنى السيادة والشرعية . نحن أمام انتقال من استعراض التبعية إلى تسويق الاستقلال، ولو كان غير مكتمل. …

الدعاء للحاكم على المنبر: من العبادة إلى هندسة الشرعية

لم يكن الدعاء للحاكم في الخطب الدينية فعلًا تعبديًا خالصًا نشأ من رحم النص، بل ممارسة تشكّلت في لحظة سياسية مضطربة، ثم جرى تطبيعها دينيًا عبر القرون. ما يبدو اليوم طقسًا مألوفًا يخفي خلفه تاريخًا من الصراع على الشرعية، وتوظيف المنبر بوصفه أداة لصناعة الطاعة. هذا المقال لا يسأل: هل الدعاء جائز؟ بل يسأل السؤال الأعمق: كيف ولماذا صار واجبًا غير معلن؟ أولًا: المنبر قبل الدولة – غياب الدعاء بوصفه تقليدًا في العهد النبوي والخلافة الراشدة، لم يكن المنب…

التعليم كأداة دولة: بين التطويع الداخلي والتفوق الخارجي

لم يعد فشل أنظمة التعليم في إعداد الإنسان للحياة أو لسوق العمل لغزًا يحتاج إلى مزيد من الدراسات التربوية. الإشكال أعمق من المناهج، وأبعد من جودة التدريس. فحين يُهدَر العمر في مسارات طويلة لا تفضي إلى استقلال، وحين تُفصل الدراسة عن الإنتاج عمدًا، يصبح السؤال الحقيقي: هل صُمّم التعليم لخدمة الإنسان، أم لأداء وظيفة داخل منطق الدولة الحديثة؟ هذا المقال لا يناقش جودة التعليم، بل يكشف وظيفته السياسية والاقتصادية غير المعلنة . أولًا: التعليم خارج الوه…

على عتبة الألفين: العالم كما غادرناه لا كما قُدِّم لنا .. ومعركة الوعي مستمرة

"بينما كان العالم يغرق في خوارزميات الانتباه، كانت هذه المدونة تحاول حجز مساحة للتفكير الحر. اليوم نصل للمقال 2000 لنؤكد أن الوعي هو السلاح الوحيد المتبقي." عام 2000 لم يكن مجرد رقم على التقويم، بل بوابة دخل منها العالم إلى مرحلة جديدة، حيث تتشابك السياسة بالتكنولوجيا، وتندمج الأسواق بالهوية، ويصبح الفعل الفردي جزءًا من آلة عالمية لا تعرف هوادة. ما تركته الألفية الجديدة خلفه ليس مجرد أحداث أو ابتكارات، بل نماذج جديدة للسيطرة، للوعي ال…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج

تصنيف | مثبت: مقالات

4 بطاقات: الملف الاقتصادي