فلاش العناوين :

بطاقات | تحليل الأحداث

تحليل الأحداث
1
2
3
4

بطاقات | الوعي السياسي

بطاقات |الدعاية والتضليل

قراءة . نقدية . سياسية . استراتيجية

عرض الكل

1971: العام الذي انهارت فيه القواعد… وبُني عليه عالم الأزمات المفتوحة

في عام 1971 لم يشهد العالم مجرد أحداث متفرقة، بل عاش لحظة كسر بنيوي في النظام الدولي، لحظة انتقلت فيها البشرية من مرحلة “النظام المُدار” إلى مرحلة “الفوضى المُقنّعة”. كثير مما نراه اليوم—من أزمات مالية، وانهيارات سياسية، وصراعات مفتوحة بلا أفق—ليس سوى امتداد مؤجل لقرارات واتجاهات ترسخت في ذلك العام تحديدًا. 1971: عام تفكك القواعد لا تبدل الحكومات بعكس الأعوام التي تُقاس أهميتها بسقوط نظام أو اندلاع حرب، تكمن خطورة 1971 في أنه نسف القواعد التي…

الإعلام حين يضخّم الحركة ليُخفي السكون

في المراحل التي يتوقف فيها التاريخ عن إنتاج التحوّلات الكبرى، لا يصمت العالم، بل يعلو ضجيجه. هنا تحديدًا يظهر دور الإعلام لا كناقل للحدث، بل كـ مولّد للحركة الوهمية . فحين تعجز السياسة عن اتخاذ قرارات حاسمة، وحين تستنزف القوى الكبرى أدواتها، يتكفّل الإعلام بملء الفراغ، لا عبر كشف الجمود، بل عبر تضخيم تفاصيله حتى تبدو حركة. أولًا: من «الحدث» إلى «الإحساس بالحدث» الإعلام المعاصر لم يعد معنيًا بصناعة حدث بقدر ما هو معني بصناعة إحساس دائم بأن شيئًا …

جرينلاند: حين تصعد الجغرافيا الصامتة إلى قلب الصراع العالمي

تقع جرينلاند في أقصى شمال الكرة الأرضية، كأكبر جزيرة في العالم، مغطاة بالجليد منذ آلاف السنين، ومرتبطة تاريخيًا بالتاج الدنماركي بوصفها إقليمًا تابعًا لا مركزًا سياسيًا مستقلًا. طوال القرن العشرين، بقي حضورها في السياسة الدولية هامشيًا، مقتصرًا على دور جغرافي صامت في ظل الحرب الباردة. غير أن التحولات المناخية، وتغيّر بنية الصراع العالمي، أعادا إحياء هذه الكتلة الجليدية المنسية، لتتحول من مساحة معزولة إلى عقدة استراتيجية تتقاطع عندها مصالح القوى …

أفغانستان: كيف خدع “الضعف” أمريكا؟

تفكيك خطأ الحسابات وحدود القوة أمام المجتمعات غير القابلة للإخضاع لم يكن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان فشلًا مفاجئًا، بل النتيجة المنطقية لمسارٍ بُني على وهمٍ تأسيسي: أن الضعف يعني القابلية للسيطرة. فبينما أحجمت واشنطن عن مواجهة إيران إدراكًا لتعقيدها، اندفعت إلى أفغانستان بثقةٍ مفرطة، ظنّت معها أن دولةً مفككة ستُسقَط بسهولة، دون أن تنتبه أنها تدخل صراعًا مع مجتمع لا يُهزم بالطريقة التي تُهزم بها الدول. هذه المقالة لا تناقش الهزيمة، بل تفكك أ…

لماذا لم تُنهِ أمريكا إيران كما أنهت العراق؟

تفكيك وهم القوة وحدود الحسم الإمبراطوري لم يكن صبرُ الولايات المتحدة على إيران نابعًا من تسامحٍ أو حسابات أخلاقية، بل من إدراكٍ بارد لحدود القوة حين تُواجَه بدولةٍ مُصمَّمة على البقاء. فبين العراق الذي سقط سريعًا، وإيران التي استعصت طويلًا، تتكشف فجوةٌ جوهرية بين القدرة على الضرب، والقدرة على الحسم. هذه المقالة لا تبحث في الحدث، بل في البنية؛ ولا في الشعارات، بل في ما عجزت القوة الأمريكية عن قوله صراحة. أولًا: العراق كدولة منهكة… وإيران كدولة مُ…

الإعلام: لماذا يهتم بالأحداث… ويتجاهل التحولات؟

* ليس مجرد مقال ضمن سلسلة التضليل الإعلامي، بل مفتاح قراءة لكل محتوى المدونة. يبدو العالم، عند متابعته عبر الإعلام، كأنه سلسلة لا تنتهي من الوقائع العاجلة: انقلاب هنا، حرب هناك، أزمة اقتصادية، قمة دولية، ثم حدث آخر يزيح ما قبله. غير أن المفارقة الصادمة هي أن هذا التراكم الهائل من “المعرفة” لا ينتج فهمًا، ولا يقود إلى وعي أعمق بطبيعة ما يجري. السبب ليس في نقص المعلومات، بل في طبيعة ما يُقدَّم لنا بوصفه معرفة. فالإعلام لا ينشغل بالتحولات التي تُن…

ما بعد الانقلاب: كيف أعاد فشل انقلاب تركيا رسم خرائط القوة في العالم

لم يكن فشل الانقلاب العسكري في تركيا عام 2016 مجرد إحباط لمحاولة استيلاء على السلطة، بل شكّل لحظة كاشفة في التاريخ السياسي المعاصر، لحظة تداخل فيها المحلي بالعالمي، وانكشفت خلالها هشاشة النظام الدولي القائم على الانضباط الأطلسي والوظائف الوكيلة. ما جرى في أنقرة وإسطنبول لم يكن صراعًا على الحكم فحسب، بل اختبارًا عمليًا لحدود السيطرة الغربية، ولمستقبل الدولة القومية في عالم يتفكك فيه مركز القرار الدولي. أولًا: الانقلاب بوصفه صدامًا بين نموذجين للد…

قناة السويس: الممر الذي أعاد تشكيل صراع القوى العظمى

ليست قناة السويس مجرّد إنجاز هندسي اختصر المسافات بين الشرق والغرب، بل هي واحدة من أخطر نقاط الاختناق الجيوسياسي في التاريخ الحديث. منذ لحظة حفرها، لم تكن القناة ممرًا للسفن فقط، بل ممرًا للهيمنة ، تُقاس عبره قدرة الدول العظمى على السيطرة، والخنق، وإعادة ترتيب النظام العالمي. كل سفينة تعبر القناة تحمل معها أكثر من بضائع؛ تحمل ميزان قوة، وسؤال سيادة، وقلق إمبراطوريات. القناة كفكرة استعمارية وُلدت قناة السويس في سياق توسّع استعماري أوروبي لا في سي…

تركيا والمضائق: حين تتحوّل الجغرافيا إلى قرار سياسي

ليس عبور السفن الروسية عبر المضائق التركية حدثًا تقنيًا عابرًا، ولا تفصيلًا تنظيميًا تحكمه بنود قانونية جامدة. ما جرى ويجري هو فعل سياسي بامتياز، تتداخل فيه الجغرافيا مع موازين القوة، وتتحول فيه المضائق من ممرات مائية إلى أدوات ضغط وإعادة تموضع. في عالم يتفكك فيه النظام الدولي القديم، لم تعد الدول المتوسطة تلعب دور الممرّ الصامت، بل باتت تعيد تعريف نفسها كعقدة لا يمكن تجاوزها دون ثمن. المضائق: أكثر من ممر مائي البوسفور والدردنيل ليسا مجرد خطّي و…

نظرية المؤامرة: حين يكون الإنكار هو المؤامرة

لم تُخترع «نظرية المؤامرة» لتفسير الواقع، بل لتأديبه. لم تظهر بوصفها مفهومًا معرفيًا، بل كأداة لغوية لضبط الوعي وحدود التفكير. هي ليست توصيفًا للخطأ، بل حكمًا بالإعدام على السؤال نفسه. وحين تتحول اللغة إلى سلاح، يصبح إنكار المؤامرة… هو المؤامرة بعينها. أولًا: التآمر كحقيقة تاريخية لا كافتراض التاريخ السياسي ليس سجلًا للشفافية، بل أرشيفًا للتفاهمات السرية، والانقلابات الناعمة، والتحالفات الخفية، والصفقات التي لا تُكتب في البيانات الرسمية. الدول ا…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج

تصنيف | مثبت: مقالات

4 بطاقات: الملف الاقتصادي