هل نحن أمام مرحلة جديدة في توزيع القوة العالمية، أم مجرد أزمات تبدو مترابطة؟

عندما تبدو أزمات العالم المختلفة وكأنها قصة واحدة

لو نظر مراقب خارجي إلى العالم في عام 2026، فقد يجد أمامه مشهدًا يصعب تفسيره باعتباره مجموعة من الأحداث المنفصلة.

حرب طويلة في أوكرانيا لم تنتهِ، ومفاوضات جديدة تجري بين روسيا والولايات المتحدة، بينما تستمر الضربات على الأرض. وفي الشرق الأوسط، تحولت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران إلى صراع يمتد إلى الملاحة ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وفي الوقت نفسه، تجتمع الصين وروسيا والهند وإيران ودول أخرى داخل منظمة شنغهاي للتعاون، وتتحدث صراحة عن عالم أكثر تعددًا للأقطاب.

قد يبدو المشهد للوهلة الأولى كأنه انتقال واضح من عالم تقوده قوة واحدة إلى عالم تتنافس فيه عدة قوى.

لكن هل هذا ما يحدث فعلًا؟ أم أننا نرتكب خطأ شائعًا في قراءة التاريخ: نرى أحداثًا تقع في الوقت نفسه، فنفترض أنها بالضرورة جزء من عملية واحدة؟

السؤال ليس بسيطًا. لأن هناك بالفعل مؤشرات على تغير في توزيع القوة العالمية، لكن هذا لا يعني أن نظامًا عالميًا جديدًا قد وُلد. وفي المقابل، القول إن كل أزمة منفصلة عن الأخرى يتجاهل حقيقة أن الأزمات أصبحت تؤثر في بعضها بعضًا، وأن الدول تتصرف داخل بيئة دولية مختلفة عما كانت عليه قبل عقدين.

  • ربما نحن إذن لا نشهد ولادة نظام جديد مكتمل، ولا مجرد مجموعة من الأزمات المنفصلة.
  • ربما نحن نشهد مرحلة انتقالية بين نظامين.


عندما يصبح التزامن دليلًا مضللًا

هناك ميل طبيعي لدى الإنسان إلى البحث عن قصة واحدة تفسر كل شيء. تندلع حرب في أوكرانيا، ثم تتصاعد المواجهة في الشرق الأوسط، ثم تتحدث الصين وروسيا عن التعددية القطبية، ثم تتوسع مجموعة بريكس، ثم تتوتر العلاقات بين واشنطن وبكين.

فتبدو الصورة واضحة: النظام العالمي القديم ينهار، والنظام الجديد يولد.

لكن هذه القراءة قد تكون أسرع من اللازم. فالحرب الروسية الأوكرانية لها جذور في الأمن الأوروبي والعلاقة بين روسيا والغرب ومستقبل أوكرانيا.

أما الصراع الأميركي الإيراني فيرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، وأمن الخليج، والنفوذ الإقليمي، والعقوبات والطاقة. والتنافس الأميركي الصيني له جذوره في الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة والسيطرة على سلاسل الإمداد ومستقبل شرق آسيا. 

هذه ليست حربًا واحدة. ولا توجد غرفة سرية تجتمع فيها هذه الأطراف لتدير أزمة عالمية واحدة. لكن ذلك لا يعني أن الأحداث غير مترابطة. فالترابط لا يحتاج إلى وجود مؤامرة أو قيادة مركزية. يكفي أن تكون الدول نفسها مترابطة اقتصاديًا وعسكريًا وسياسيًا. وهنا يبدأ الجزء الأكثر أهمية من الصورة.


النظام القديم لم يختفِ… لكنه لم يعد يعمل بالطريقة نفسها

لو أردنا تحديد أكبر خطأ في وصف المرحلة الحالية، فقد يكون القول إن الولايات المتحدة فقدت هيمنتها. هذا غير دقيق. الولايات المتحدة لا تزال تمتلك قدرات عسكرية واقتصادية وتكنولوجية ومالية وتحالفات لا تمتلكها أي دولة أخرى مجتمعة بهذا الحجم. كما أن النظام الغربي لم يختفِ.

حلف شمال الأطلسي لا يزال عنصرًا مركزيًا في الأمن الأوروبي، والعلاقات الأمنية الأميركية لا تزال مهمة جدًا في آسيا والخليج. إذن لا توجد لحظة يمكن أن نقول عندها: انتهى النظام الأميركي في يوم كذا، وبدأ النظام الصيني في اليوم التالي.

التغيير أكثر بطئًا وتعقيدًا. المشكلة ليست أن القوة الأميركية اختفت. بل أن تحويل القوة الأميركية إلى نتائج سياسية أصبح أكثر صعوبة. وهذه نقطة مختلفة تمامًا.


القوة لم تعد تعني النتيجة تلقائيًا

في عالم أكثر أحادية، كان امتلاك القوة الكبرى يعني غالبًا قدرة أكبر على تحديد النتائج. لكن العالم الحالي يوضح أن القوة يمكن أن تكون ضخمة، ومع ذلك تظل النتيجة السياسية غير مضمونة. الحرب في أوكرانيا مثال واضح.

  • روسيا تمتلك قوة عسكرية كبيرة، لكنها لم تحقق بسهولة جميع أهدافها السياسية.
  • والغرب يمتلك قوة اقتصادية وعسكرية هائلة، لكنه لم يتمكن ببساطة من إجبار روسيا على إنهاء الحرب وفق الشروط الغربية.

والآن، بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب، تجري اتصالات أميركية روسية جديدة لإنهائها، بينما تستمر العمليات العسكرية. التقى مبعوثون أميركيون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في 5 سبتمبر، ثم توجهوا إلى كييف لاستكمال المسار الدبلوماسي.

هذه الصورة تقول شيئًا مهمًا: القوة لا تختفي، لكنها تصبح أكثر تكلفة في تحويلها إلى نتيجة.


إيران تكشف شيئًا أكبر من الصراع الإيراني

الأمر نفسه يظهر بصورة أوضح في الخليج. فالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لم تعد مجرد تبادل للضربات بين دولتين. لقد امتدت إلى مضيق هرمز، حيث تتعرض الناقلات لهجمات متبادلة، بينما تحاول كل من واشنطن وطهران التأثير في حركة الملاحة. ويأتي ذلك في ممر كانت تمر عبره قبل الحرب كميات هائلة من النفط العالمي.

هنا تصبح القضية أكبر من إيران. إنها تكشف مشكلة أساسية في النظام الدولي: كيف تستطيع القوة الكبرى أن تفرض إرادتها عندما تستطيع قوة إقليمية أقل منها بكثير أن ترفع تكلفة الصراع على العالم كله؟

إيران ليست ندًا عسكريًا للولايات المتحدة. لكنها لا تحتاج إلى أن تكون كذلك حتى تؤثر في الحسابات الأميركية. يكفي أن تستطيع تهديد الملاحة والطاقة ورفع كلفة الحرب وخلق أزمة دولية تتجاوز حجمها الجغرافي والاقتصادي.

وهنا نرى تغيرًا مهمًا في طبيعة القوة. القوة ليست فقط عدد الطائرات والسفن والصواريخ. يمكن أن تكون القوة أيضًا: الموقع الجغرافي، والممرات البحرية، والطاقة، والسلاسل التجارية، والقدرة على تعطيل النظام.


الصين وروسيا: بديل للنظام أم تحدٍّ له؟

في المقابل، تتحرك الصين وروسيا بصورة واضحة نحو تعزيز فكرة عالم متعدد الأقطاب. 

في قمة منظمة شنغهاي للتعاون الأخيرة، تحدثت الصين وروسيا ودول أخرى عن تعددية الأقطاب وانتقدت الهيمنة والأحادية، بينما ظهرت المنظمة كمنصة واسعة تجمع الصين وروسيا والهند وإيران ودولًا أخرى. وهذا تطور حقيقي. لكن هنا يجب أن ننتبه إلى شيء آخر: التعددية القطبية لا تعني بالضرورة وجود معسكرات متساوية.

منظمة شنغهاي، مثلًا، استطاعت تقديم دعم سياسي لإيران وإدانة الهجمات عليها، لكنها لم تقدم ضمانًا عسكريًا جماعيًا يشبه ما توفره التحالفات العسكرية التقليدية. وهذا يكشف حدود فكرة «المعسكر الشرقي». 

  • الصين وروسيا والهند وإيران ليست دولة واحدة. لديها مصالح متعارضة أحيانًا.
  • والهند نفسها تستطيع أن تتعاون مع الولايات المتحدة ضمن ترتيبات أمنية آسيوية، وفي الوقت نفسه تكون عضوًا في بريكس ومنظمة شنغهاي.

إذن الصورة ليست: أمريكا من جهة، والصين وروسيا من جهة أخرى. بل: دول كثيرة تتعاون مع بعضها في قضية، وتختلف في قضية أخرى، وتتنافس في قضية ثالثة. وهذا أكثر تعقيدًا من الحرب الباردة.


العالم يتجه من الأحلاف الصلبة إلى العلاقات المتداخلة

ربما يكون هذا هو التغيير الأهم. 

  • في الحرب الباردة كان السؤال الأساسي: مع من أنت؟
  • أما السؤال الذي يزداد أهمية اليوم فهو: مع من تتعاون في هذا الملف تحديدًا؟

قد تكون الدولة عضوًا في تحالف عسكري غربي، لكنها تتعامل اقتصاديًا مع الصين، وتحافظ على قنوات مع روسيا، وتنسق سياسيًا مع دول الخليج، وتختلف مع واشنطن في بعض القضايا. 

  • تركيا مثال واضح. عضو في الناتو، لكنها لا تريد أن تكون علاقتها بالعالم محصورة في واشنطن وبروكسل.
  • الهند مثال آخر. تتعاون أمنيًا مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه عضو في بريكس ومنظمة شنغهاي، وتحافظ على علاقات استراتيجية مع روسيا.

وهذا ليس تناقضًا بالضرورة. إنه منطق عالم متعدد الخيارات. والأهم أن هذه الخيارات تمنح الدول المتوسطة قدرة أكبر على المناورة.


ربما لم تنتقل القوة من أمريكا إلى الصين

قد تكون هذه أيضًا قراءة خاطئة. ربما القوة لا تنتقل ببساطة من دولة إلى دولة. بل تنتقل من نظام مركزي إلى شبكة أكثر توزيعًا.

  • الولايات المتحدة تحتفظ بالتفوق العسكري والتحالفات والمال والتكنولوجيا.
  • الصين تملك وزنًا اقتصاديًا وصناعيًا وتجاريًا هائلًا.
  • روسيا تملك قوة عسكرية وقدرة كبيرة على تحمل الصراع والتأثير في أسواق الطاقة والأمن.
  • الهند تملك حجمًا سكانيًا واقتصاديًا وجغرافيًا متزايد الأهمية.
  • دول الخليج تملك رأس المال والطاقة والموقع.
  • تركيا تملك موقعًا جغرافيًا وسياسيًا يجعلها قادرة على التعامل مع أكثر من محور.
  • والقوى المتوسطة والصغيرة أصبحت تملك أحيانًا خيارات لم تكن متاحة لها في السابق.

إذن ربما لا يحدث: انتقال مركز القوة من واشنطن إلى بكين. بل يحدث: انتشار تدريجي لمصادر القدرة على التأثير.


وهذا يفسر لماذا تبدو الأزمات مترابطة

  • عندما ترتفع أسعار الطاقة بسبب حرب في الخليج، تتأثر أوروبا وآسيا.
  • وعندما تستمر حرب أوكرانيا، تتغير تجارة الطاقة والغذاء والسلاح.
  • وعندما تتوتر الولايات المتحدة والصين، تتأثر التكنولوجيا وسلاسل الإمداد.
  • وعندما تتوسع بريكس أو منظمة شنغهاي، تحصل دول أخرى على خيارات سياسية واقتصادية إضافية.

إذن ليست هناك حرب عالمية واحدة. لكن هناك نظام عالمي واحد تتفاعل داخله أزمات مختلفة. وهنا يمكن أن نميز بين شيئين: الأزمة ليست بالضرورة سببًا في الأزمة الأخرى. لكنها قد تغير البيئة التي تحدث فيها الأزمة الأخرى. وهذا هو الترابط الحقيقي.


المرحلة الخطرة ليست عندما يولد النظام الجديد

التاريخ قد يوحي لنا بأن الأنظمة الدولية تتغير في لحظة واضحة.

  • حرب تنتهي.
  • إمبراطورية تسقط.
  • معاهدة توقع.
  • قوة عظمى تظهر.

لكن التحولات الكبرى لا تعمل دائمًا بهذه الطريقة. أحيانًا تستمر المؤسسات القديمة، بينما تتغير سلوكيات الدول بداخلها.

  • وتستمر التحالفات القديمة، بينما تظهر علاقات جديدة خارجها.
  • وتستمر العملة القديمة، بينما تتوسع بدائلها.
  • وتستمر القوة القديمة، بينما تتراجع قدرتها على فرض النتائج.

وهذا قد يكون ما نراه الآن. 

  • النظام القديم لم يمت، لكن سلوكه لم يعد كما كان.
  • والنظام الجديد لم يولد، لكنه بدأ يظهر في الفراغات التي يتركها القديم.


ماذا لو كان هذا مجرد وهم؟

يجب أن نضع الاحتمال الآخر على الطاولة.

  • ربما نحن نبالغ.
  • ربما الولايات المتحدة ستعيد ترتيب تحالفاتها.
  • وربما تنتهي حرب أوكرانيا باتفاق يعيد قدرًا كبيرًا من الاستقرار إلى أوروبا.
  • وربما تنتهي المواجهة الأميركية الإيرانية بتسوية.
  • وربما تتراجع أهمية بعض المؤسسات غير الغربية بعد انتهاء الأزمات الحالية.
  • وربما تظل الصين وروسيا والهند مختلفة في مصالحها إلى درجة تمنعها من تشكيل نظام بديل.

عندها سيبدو لنا بعد عشر سنوات أن العقد الحالي لم يكن ولادة نظام عالمي جديد. بل كان مجرد فترة اضطراب داخل النظام القديم. وهذا احتمال حقيقي. ولذلك لا ينبغي لنا أن نعلن نهاية النظام العالمي قبل أن نرى ما سيبقى بعد انتهاء الأزمات.


لكن هناك شيئًا يصعب تجاهله

  • حتى لو انتهت حرب أوكرانيا.
  • وحتى لو انتهت الحرب مع إيران.
  • وحتى لو هدأت التوترات الأميركية الصينية.

ستبقى حقيقة أساسية: الدول أصبحت أقل استعدادًا للاعتماد على مركز واحد.

  • الصين تبني بدائل.
  • روسيا تعيد توجيه تجارتها.
  • الهند تنوع علاقاتها.
  • دول الخليج تنوع شراكاتها.
  • تركيا توسع هامشها.
  • ودول أخرى تحاول أن تحصل على أكبر قدر ممكن من الخيارات دون الدخول في تبعية كاملة لأي قوة.

هذه ليست بالضرورة ثورة في النظام الدولي. لكنها بالتأكيد تغير في سلوك الدول. والتغير في سلوك الدول قد يكون أكثر أهمية من الشعارات التي تطلقها الحكومات عن «النظام العالمي الجديد».


إذن… ماذا يرى المراقب القادم من كوكب آخر؟

لو كنا فعلًا ذلك المراقب الفضائي الذي لا يعرف شيئًا عن تاريخ البشر ولا يحمل ولاءً لأمريكا أو روسيا أو الصين أو إيران: 

  • فربما لن نكتب: «أمريكا تنهار.»
  • ولن نكتب: «الصين تستولي على العالم.»
  • ولن نكتب: «روسيا تقود العالم الجديد.»

سنكتب شيئًا أكثر تحفظًا: القوة العالمية لا تنتقل من مركز إلى مركز واحد، بل تتوزع تدريجيًا بين مراكز متعددة، بينما تستمر المؤسسات القديمة في العمل.

وسنضيف: الأزمات المختلفة ليست حربًا واحدة، لكنها تحدث داخل بيئة دولية واحدة، ولذلك فإنها تؤثر في بعضها دون أن تكون بالضرورة ناتجة عن بعضها.

وهذا يقودنا إلى الاستنتاج الأهم.


نحن لسنا أمام نظام عالمي جديد… بعد

الأدق في هذه اللحظة ألا نقول إن النظام القديم انتهى. وألا نقول إن النظام الجديد بدأ. نحن أمام مرحلة انتقالية. مرحلة تضعف فيها قدرة النظام القديم على إنتاج نتائج حاسمة، بينما تتزايد قدرة أطراف أخرى على مقاومة الضغوط والمناورة بينها.

ولهذا تبدو السياسة العالمية أكثر فوضى. ليس بالضرورة لأن العالم أصبح أكثر فوضوية من السابق. بل لأن القواعد التي كانت تجعل الفوضى قابلة للاحتواء أصبحت أقل فعالية، بينما لم تظهر قواعد بديلة تحظى بقبول واسع. وهنا تكمن خطورة المرحلة.

فالعالم الأكثر تعددًا للأقطاب قد يكون عالمًا أكثر عدلًا من وجهة نظر بعض الدول، لأنه يمنحها خيارات أكبر. لكنه قد يكون أيضًا عالمًا أكثر خطورة، لأن تعدد مراكز القوة لا يعني بالضرورة تعدد مراكز المسؤولية. وقد يصبح السؤال في المستقبل ليس: من يحكم العالم؟ بل: من يستطيع التأثير في العالم، ومن يستطيع تعطيله، ومن يستطيع حمايته عندما تتصادم المصالح؟

وهذا هو الاختبار الحقيقي للمرحلة القادمة. فإذا استمرت الاتجاهات الحالية، فقد لا نصل إلى عالم تحكمه الصين بدلًا من الولايات المتحدة. وقد لا نصل حتى إلى عالم تتنافس فيه كتلتان واضحتان. ربما نصل إلى عالم أكثر غرابة: قوة عسكرية هنا، وقوة اقتصادية هناك، وممر بحري في مكان ثالث، وطاقة في مكان رابع، ودولة متوسطة تستطيع المناورة بين الجميع.

عالم لا يملك فيه أحد السيطرة الكاملة. لكن يستطيع فيه عدد متزايد من الأطراف منع الآخرين من السيطرة الكاملة. وربما يكون هذا هو التغيير الحقيقي الذي نراه الآن. ليس سقوط قوة وصعود قوة أخرى. بل نهاية العصر الذي كان يمكن فيه لقوة واحدة أن تكون مركز النظام العالمي دون أن تضطر إلى التفاوض مع عدد متزايد من مراكز القوة.

احصل على نسخة PDF


@@
أحدث أقدم

ويجيد بعد المقال


تنويه: مدونة فروق: هذا المقال (أو المحتوى) يقدم تحليلاً إعلامياً موضوعياً، ويخلو تماماً من أي تحريض أو دعوة للعنف، ويعكس رؤية نقدية متوازنة للأحداث، مع الالتزام التام بالأطر القانونية والمعايير المهنية.