نظام_المشاركات

مشاركة: اليمن.. عندما تصبح الدولة أقل من القبيلة، والحرب أكثر من السياسة

عندما لا يكون السؤال: من انتصر في الحرب؟ بل: ماذا بقي من معنى الدولة بعد الحرب؟ بقلم: د. عارف عبدالرزاق دحوان هناك لحظة في تاريخ الأمم لا يكون فيها السؤال: من انتصر في الحرب؟ بل: ماذا بقي من معنى الدولة بعد الحرب؟ اليمن اليوم يقف أمام هذه اللحظة. لقد اعتاد اليمنيون، ومعهم المجتمع الدولي، على قراءة الأزمة باعتبارها صراعًا على السلطة. لكن هذه القراءة، على الرغم من صحتها الجزئية، تخفي حقيقة أكثر خطورة؛ وهي أن اليمن لم يعد يعيش صراعًا على الحكم، بل …

مشاركة: وهم القوة: لماذا لا يكون الأكبر دائماً هو الأقوى؟

من الفيل الضخم إلى الدول الكبرى والشركات العملاقة… الحجم قد يخفي نقاط الضعف بقلم: احمد جمال عندما يرى الإنسان فيلاً ضخماً يسير في الطبيعة، فإن الانطباع الأول يبدو بديهياً: هذا الكائن لا بد أن يكون من أقوى الحيوانات. جسم هائل، ووزن كبير، وقدرة على تحريك ما تعجز عنه معظم الكائنات. لكن الطبيعة لا تعمل دائماً بهذه المعادلة البسيطة. فالضخامة تمنح الفيل قوة حقيقية، لكنها لا تجعله صاحب التفوق المطلق في كل الظروف. فهناك كائنات أصغر حجماً تمتلك أدوات مخت…

مشاركة: تفكيك مفهوم التنمية البشرية في العالم العربي

بقلم: احمد عبادي   خلال العقدين الأخيرين، غزت عبارة "التنمية البشرية" الفضاء العربي حتى تحولت إلى لازمة في الإعلام والمؤسسات التعليمية والمراكز التدريبية. تُقدَّم للناس بوصفها وصفة سحرية للنهوض، ووسيلة لبناء "إنسان جديد" قادر على النجاح والتفوق. لكن خلف هذا البريق تكمن إشكالية أعمق: هل التنمية البشرية مشروع فعلي لتحرير الإنسان وتطوير قدراته، أم أنها مجرد خطاب لتسكين الأزمات الاجتماعية وتطبيع الفشل الجماعي عبر تحميل الأفراد وح…

مشاركة: ثقافة الاستهلاك: كيف تحوّل الإنسان إلى زبون قبل أن يكون مواطناً؟

بقلم: حسن ابراهيم في زمن العولمة، لم يعد الاستهلاك مجرد فعل يومي يتعلق بتلبية احتياجات أساسية، بل تحوّل إلى هوية اجتماعية وسياسية تحدّد مكانة  الإنسان وقيمته. أصبح الفرد يقاس بما يملك لا بما يفكر، بما يستهلك لا بما ينتج، وصارت الماركات بديلاً عن الانتماءات. هذه الثقافة الاستهلاكية لم تُصنع صدفة، بل هي نتاج مشروع اقتصادي وسياسي متكامل أعاد صياغة علاقة الإنسان بذاته وبمجتمعه، وحوّله تدريجياً من مواطن فاعل إلى زبون خانع. من المواطن إلى الزبون في …

مشاركة: الاستقرار.. المصطلح الذي يقتل الشعوب ببطء

قراءة نقدية في وظيفة المفاهيم المخدّرة في الخطاب السياسي بقلم: ابراهيم عليان "الاستقرار" كلمة تبدو حميدة، بل محمودة، في ظاهرها. من ذا الذي يعارض الاستقرار؟ ومن لا يطمح إليه؟ لكن حين تتعمّق في استخدامها السياسي، تكتشف أنها واحدة من أكثر المصطلحات خيانةً للواقع، وأشدّها مراوغة في تضليل الوعي. فكم من شعب قُمع باسم "الاستقرار"، وكم من نظام استبدّ بشعبه تحت يافطة "الحفاظ على السلم الأهلي"، وكم من احتلال استُبقي لأنّ الب…

مشاركة: التعليم المدرسي: من الطفولة المقيّدة إلى البطالة المؤجلة

بقلم: احمد جمال قد يبدو الصف الدراسي مكانًا بريئًا، محايدًا، مهمته النبيلة هي تثقيف الأطفال وتحضيرهم للحياة. لكن لو تأملنا بعمق في بنيته وآلياته وأسئلته المسكوت عنها، لاكتشفنا أن المدرسة ليست دائمًا كما تُصوَّر لنا. إنها ليست مجرد مكان لتلقين المعرفة، بل مصنع خفيّ للهوية والانضباط والطاعة، في مشروع طويل الأمد لإنتاج "مواطن صالح"... وفق تعريف السلطة لا وفق تعريف الحقيقة.  منذ أن يجلس الطفل على المقعد، يبدأ مشروع تشكيله. عليه أن يصمت، أن…

مشاركة: ألبانيا: أنور خوجة.. الديكتاتور الذي أغلق أبواب السماء

بقلم: احمد عبادي في قلب البلقان، حيث تلتقي التحديات السياسية والثقافية، نشأ رجل يُعتبر من أكثر الطغاة إصرارًا على فرض إرادته على الجميع، كان أنور خوجة، الديكتاتور الذي حول ألبانيا إلى دولة مغلقة، يطارد كل فكرة دينية، ليجعل من بلاده أول دولة ملحدة رسميًا. تحت حكمه، اختفى الدين من الحياة اليومية، والمساجد والكنائس أغلقت أبوابها، والشعب كان يعيش في خوف دائم من المراقبة والتجسس. لكن مع موته، لم تقتصر التغيرات على سقوط نظامه، بل بدأت ألبانيا في اكتشا…

مشاركة: الشيوعية والرأسمالية: وجهان مختلفان للاستغلال

بقلم: محمد عبادي  لطالما وُصفت الشيوعية والرأسمالية بأنهما نقيضان اقتصاديان يمثلان رؤيتين متناقضتين لإدارة المجتمعات. لكن الواقع التاريخي أظهر أن كليهما، بطرق مختلفة، قد مارسا أشكالًا من الاستغلال، وإن اختلفت أدواته بين القمع الأيديولوجي والضغط المالي. ففي الأنظمة الشيوعية، غابت الملكية والحريات باسم العدالة، بينما في الرأسمالية طغت القوة المالية على العدالة الاجتماعية. فبين الشعار والواقع، كان الإنسان العادي هو الضحية، محاصرًا بين سلطة الحزب وس…

مشاركة: الشيوعية: كيف تحوّل الحب والأسرة إلى أدوات سياسية

الأنظمة الشيوعية: حين تتحول الحياة الخاصة إلى ساحة رقابة بقلم: محمد عبادي  في الأنظمة الشيوعية، لم تكن الحياة الشخصية مساحة مستقلة عن سلطة الدولة، بل امتدادًا مباشرًا لها. الفرد لم يُنظر إليه ككيان مستقل، بل كأداة ضمن مشروع أيديولوجي شامل. الأسرة، الزواج، الصداقة، وحتى المناسبات الاجتماعية، خضعت لرقابة دقيقة وتوجيه فكري صارم. ما يُعد شأنًا خاصًا في المجتمعات الأخرى، تحوّل إلى مؤشر يُقاس به الولاء والانضباط. وفي هذا السياق، لم تعد العلاقات الإنسا…

مشاركة: باكستان: الكالاش.. شعب الألوان والجبال في قلب باكستان

الكالاش: آخر جيوب الاختلاف في قلب الجبال بقلم: يوسف عبدالله في أعماق جبال شمال باكستان، وتحديدًا في وديان شترال النائية، يعيش شعب صغير يبدو وكأنه خارج الزمن. الكالاش ليسوا مجرد أقلية، بل حالة ثقافية نادرة تقاوم الذوبان وسط محيط متجانس دينيًا واجتماعيًا. بملابسهم الزاهية وطقوسهم المختلفة، يبدون كأنهم بقايا عالم لم تكتمل عملية إخضاعه. لكن خلف هذا المشهد الملوّن، تدور معركة صامتة حول الهوية والبقاء. فهل ما نراه تنوعًا إنسانيًا… أم آخر مراحل التلاشي…

تحميل المزيد
لم يتم العثور على أي نتائج