قيود الوصاية: إدارة الصراعات: ما بعد إدارة الصراع: من يدفع الثمن، ومن يُستبعد، ومن يملك فرصة الخروج؟
ليست أزمات المنطقة سوى مظاهر سطحية لبنية أعمق تُدار منذ سنوات بمنطق “الضبط دون الحل”، و“الاستنزاف دون الحسم”. ومع اكتمال مشهد إدارة الصراع، لم يعد السؤال متعلقًا بطبيعة الأحداث أو تبدّل التحالفات، بل بالبنية التي تسمح بتكرارها، وبالنتائج المتراكمة التي لم يعد ممكنًا تجاهلها. هذا المقال لا يناقش حدثًا، بل يضع اليد على نهاية صلاحية نمط كامل من إدارة المنطقة . أولًا: من يدفع ثمن نهاية هذا النمط؟ الثمن لا يُدفع عند لحظة الانهيار، بل يُدفع تدريجيًا خ…