الحملات الصليبية: مقالات ملحقة: حملات على الدولة العثمانية: الوجه الآخر للحروب المقدسة
لم تنتهِ الحروب الصليبية بانسحاب الفرسان من أسوار القدس، ولم تُغلق ملفاتها بسقوط آخر معاقلهم في المشرق. فالصراع الذي بدأ تحت راية الصليب لم يكن صراعًا عابرًا على الأرض، بل مشروعًا حضاريًا متجددًا، يتبدّل شكله ولا يتبدّل جوهره. وحين ظهرت الدولة العثمانية كقوة إسلامية عظمى، حاملة لواء الخلافة، أدرك الغرب أن "العدو التاريخي" لم يُمحَ بعد، بل تجدد في ثوب أقوى وأخطر. ومن هنا بدأت الحملات الصليبية الجديدة — ولكن هذه المرة ضد إسطنبول لا القدس…