القرن الحاسم: التحولات البنيوية في العالم: العالم العربي بين تحوّل القوى ومأزق الهامش
مع اهتزاز النموذج الغربي وتعدد مراكز القوة الدولية، يسود اعتقاد شائع بأن العالم العربي يقف على أعتاب فرصة تاريخية، وأن تراجع الغرب يعني بالضرورة تحسّن موقع الهامش. غير أن هذا التصور، رغم جاذبيته النفسية، يتجاهل حقيقة بنيوية قاسية: التحولات الدولية لا تُنقذ من لا يملك مشروعًا، ولا تمنح موقعًا لمن لم يحجزه بنفسه. وفي عالم يتغيّر بلا مركز واضح، يصبح غياب المشروع أخطر من التبعية ذاتها. أولًا: لماذا لا يعني تراجع الغرب تحرّر العرب؟ التا…